ابن عساكر
155
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ساكنان اللام والألف المنقلبة من الياء فأسقطت الألف لذلك فبقي نكتل ، ووزنه في الأصل نفتعل ثم لما حذفت الألف المنقلبة من الياء وهي عين الفعل صار نكتل موزنه نفتل ، على طريقة التحرير وتمييز الزوائد من الأصول بالعبارة عن الأصليات بالفاء والعين واللام وتسمية الزوائد بأنفسها . ألا والألف المنقلبة من الياء فأسقطت الألف لذلك فبقي نكتل ، ووزنه في الأصل نفتعل ثم لما حذفت الألف المنقلبة من الياء وهي عين الفعل صار نكتل موزنه نفتل ، على طريقة التحرير وتمييز الزوائد من الأصول بالعبارة عن الأصليات بالفاء والعين واللام وتسمية الزوائد بأنفسها . ألا لسائله على شراسة خلقه وإشفاقه من تشعث منزلته عنده ، وقطع مادة المعيشة من جهته ] « 1 » . قال أبو الفرج « 2 » : وكان يعقوب في صناعة النحو ذا بضاعة مزجاة نزرة ، وقد صنف مع هذا في النحو كتابا مختصرا لم يعد فيه القدر الذي تناله يده ، وإن كان إماما عالما « 3 » في اللغة ، وقدوة سابقا مبرّزا في اختلاف أهلها مع البصريين والكوفيين ، وله فيها كتب مؤلفة حسنة ، وأنواع مصنفة مفيدة . وأبو عثمان المازني وإن كان قد قصد الجميل من مقاربته وتسهيل مناظرته فإنه إنما أتى بما هو متيسر له دونه ، وقد كان الأولى بما قصده تنكب ما فيه اعتلال وقلب ، والعدول به عن التصريف الكاد للقلب الشاق على « 4 » اللب . وقد رد المازني على سيبويه مسائل في بعضها حجج وفي بعضها شبه . وسأل الأخفش عن مسائل نسبه إلى التقصير والانقطاع في بعضها . وحكي أن الأخفش رجع عند أول توقيف منه عليها في البعض « 5 » منها . وقد ذكرنا من هذا طرفا في موضعه . قال ابن السّكّيت : إن محمد بن عبد اللّه بن طاهر عزم على الحج ، فخرجت إليه جارية له شاعرة ، فبكت لما رأت آلة السفر ، فقال محمد بن عبد اللّه :
--> ( 1 ) ما بين معكوفتين استدرك عن الجليس الصالح الكافي 2 / 462 - 463 . ( 2 ) يعني المعافى بن زكريا الجريري القاضي ، راوي الخبر ، وصاحب كتاب الجليس الصالح الكافي . ( 3 ) في الجليس الصالح : علما . ( 4 ) استدركت على هامش مختصر أبي شامة . ( 5 ) « في البعض » استدركت اللفظتان على هامش مختصر أبي شامة .